عقد التمويل العقاري من عقود الإذعان. ظهرت عقود الإذعان كفكرة في القوانين الغربية الحديثة ولم تكن معروفة من قبل، وكان من أول تلك القوانين القانون الفرنسي الذي سمى هذه العقود بعقود الانضمام، ثم استوردتها الأنظمة العربية وترجمت إلى عقود الإذعان نظراً لما تحمله من انقياد أحد طرفي العقد لما جاء فيه من شروط وقيود دون يكون له القدرة في الاعتراض أو التغيير. وعرف السنهوري عقد الإذعان باعتباره أول من نقل هذا المصطلح إلى القوانين العربية بأنه: "العقد الذي يكون فيه القبول مجرد إذعان لما يمليه الموجب".