العودة إلى المكتبة

المادة 22

فقه إسلامي
التعويض المالي مقابل الضرر المعنوي

القذف لغةً: الرمي. واستعير في الرمي بالزنا ونحوه من المكروهات. واصطلاحًا: «الرمي بزنا أو لواط أو شهادة به عليه ولم تكمل البيئة». وهو أسوأ الأضرار المعنوية، وأكثرها إيلامًا على من وقعت عليه، ولذا كانت عقوبة القاذف عقوبة قاسية، قال الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٤]، فعلق الله سبحانه وتعالى على القذف ثلاثة أحكام الحد، ورد الشهادة والتفسيق؛ تغليظًا لشأنه، وتعظيمًا لأمره، وقوة في الردع عنه.