الأضرار المعنوية متعددة ومتجددة، فمع تطور الزمن يمكن أن يكون هناك أضرار غير معهودة في السابق، أو أن تكون هناك أضرار معهودة في السابق لكنها اشتدت في الزمن الحديث، كالقذف والسبب والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ففي السابق يكون الضرر عادةً منحصرًا على المضرور في تلك البلدة أو ما جاورها على الأكثر، أما الآن ومع وجود وسائل التواصل فقد يكون الضرر متعدي على ذلك الشخص على مستوى العالم بأكمله.